قال الله تعالى في الحديث القدسي:  

 

 

 

 

عبدي جعلت لك قرارا في بطن أمك وغَشيتُ وجهك بغشاء

 

لئلا تفزع من الرحم وجعلتُ وجهك إلى ظهر أمك لئلا

 

تؤذيك رائحة الطعام وجعلت لك متكأ عن يمينك ومتكأ عن

 

شمالك، فأما الذي عن يمينك فالكبد وأما الذي عن شمالك

 

فالطحال وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك فهل يقدر على

 

ذلك أحد غيري فلما تمتْ مدة حملك أوحيتُ إلى المَلك

 

الموكل بالأرحام أن يُخرجك على ريشة من جناحه لا لك سِنّ

 

تقطع ولا يد تبطش ولا قدم تسعى بها وأنبعتُ لك عرقين

 

رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا دافئا في الشتاء

 

وباردا في الصيف، وألقيتُ محبتك في قلب أبويك فلا يشبعان

 

حتى تشبع ولا يرقدان حتى ترقد فلما قوي ظهرك واشتد

 

إزرك بارزتني بالمعاصي ولم تستحي مني ومع هذا إن

 

دعوتني أجبتك وإن سألتني أعطيتك وإذا تبت إلي قبلتك.