تأثيرات ترددات الأشعة الكهربائية على جسم الإنسان

 

 

أصبح استعمال المعدات الكهربائية شيئا معتادا في حياتنا اليومية حتى أننا صرنا لا نتخيل للحظة العيش بدونها. لكن الحقيقة أن الفرط في التعرض لهذه الأشعة يتسبب في تنامي الأمراض الخبيثة والسرطانية، فقد اكتشف الدكتور "ابراهام ليبوف" المتخصص في علم انشطار الخلايا وتكاثرها، أن هذه الخلايا الخبيثة تنشط وتتكاثر بسرعة إذا ما تعرضت لحقل مغناطيسي .

كما أثبتت الدراسات أن التعرض لأدنى درجات الترددات الكهرومغناطيسية قد يتسبب في تغيير مسار تطور الجينات ونمو خلايا غير طبيعية إضافة إلى حصول اضطرابات في التحول الغذائي .

ندرج ملخصا للصحافي " لويس سليسن" عن أسوء الأخطار التي يسببها حقل الترددات المنخفضة وكيفية تجنب تأثيراتها :


1- خطوط التوتر الكهربائي العالي :
الممدودة عبر أبراج عالية ، هذه الخطوط تحمل كمية كبيرة من الكهرباء عبر مسافات طويلة . فلا يجوز بناء المنازل أو المدارس أو الملاعب بالقرب منها .


2- خطوط توزيع الكهرباء :
وهي من النوع الذي يمر عبر طرقاتنا المحلية ، والتي تولد حقلا أخف من خطوط التوتر العالي ، لكن هذه الخطوط قريبة أكثر من اللزوم من معظم المنازل .


3- الأغطية الكهربائيّة :

والتي تُمَد فوق الجسم لساعات طويلة بغاية التدفئة . إنها مفيدة في حالة تحمية السرير ومن ثم رفعها قبل الولوج في النوم ، والأفضل استبدالها بلحاف تقليدي .

 

4- أجهزة الفيديو والتلفزيون :
يقضي الناس معظم أوقاتهم أمام شاشات الكومبيوتر والتلفزيون ، فعليهم أن يبتعدوا 75 سنتم (30 إنش) من أمامها، و90 سنتم (3 أقدام) عن جوانبها وعن خلفها .

5- الجانب السيئ من الأدوات المنزلية :
يجب إبقاء الساعات الكهربائية والمراوح ، التي تعمل بشكل دائم ، بعيدة 75 سنتم (30إنش) عن الرأس .

6- الأدوات المنزلية الأخرى :
يجب استعمال ألات الحلاقة ومجفف الشعر وفتاحة العلب وافران المايكروويف ، وجميع المحركات التي تعمل على حقل الطاقة لفترات محدودو وقصيرة جدًا .

 

وبالتالي نجد أن الترددات الكهرمغناطيسيّة تسبب أخطارا متنوعة وجسيمة ، ومنها الاضطراب في النوم العادي مما يؤدي إلى شيخوخة مبكرة وينمي الانتشار السرطاني ، كما نلاحظ انخفاض مادة "الميلاتونين" في أدمغة الأطفال مما يؤدي إلى الوفاة ...

ومهما كثرت الدراسات وحملات التوعية من أخطار الترددات الكهرمغناطيسية ، يبقى الإنسان متمسكا بوسائل الراحة الحديثة المولّدة لهذه الترددات . لذلك علينا استعمالها بحذر وبحكمة لأننا باستخدامها لا نؤذي أنفسنا وحسب بل نؤذي معنا الأجيال القادمة ، فنحن نعيش في جو بيئي مشحون بالإشعاعات التي تتغلغل في جيناتنا الوراثيّة ...

 

بتصرف من موقع www.weloveloubnan.com