المغنـــاطيسيــــة

 

 

 

 

أحد عناصر المغناطيسية الشخصية هو المغناطيسية المادية ((الجسدية))، و التي تحتوي على ثلاثة أنواع من الجاذبية.

النوع الأول يأتي لأن مغناطيسية الجسم تعمل بشكل صحيحَ، منتظم، عندما تكون الدورة الدموية صحيحة و عندما يتلقى الجسم الرعاية المناسبة.

النوع الثاني يعتمد على جاذبية الشكل و المعالم و التي يحملها الشخص منذ ولادته.

أما النوع الثالث فنتج بسبب الحركة المتوافقة(المتناسقة)

و الشخص الذي تنقصه إحدى هذه الأنواع سوف تنقصه المغناطيسية طبعاً.

و كما يوجد براعم للأشجار، يوجد وقت في حياة الإنسان حيث يتبرعم فيه، هذا الوقت يسمى الشباب، و فيه تعبر المغناطيسية عن نفسها بشكل كامل. إنها تأتي مثل الفصل(الموسم) و تذهب مثله.

 

أما العنصر الثاني من المغناطيسية هو مغناطيسية العقل ((الذهن)).

فالشخص ذو التفكير و الذكاء، الذي يفهم بسرعة و الملائم لشرح أفكاره للناس، لديه بشكل طبيعي طاقة مغناطيسية.

و مغناطيسية التفكير هذه ممكن أن تقسم أيضا إلى ثلاثة أنواع.

النوع الأول هو التفكير العميق. فالشخص العميق التفكير ممكن ألا يتكلم كلمة واحدة، و لا يفعل أي شيء، لكن حقيقة أنه متفكر سوف تجذب الآخرين له.

و الطريقة الثانية التي تظهر فيها مغناطيسية العقل هي في شكل خطاب، ذكاء و تعبير.

أولئك الذين يكونون في حضور رجل لديه عقل حي يُجذبون فوراً بواسطة مغناطيسيته. 

و النوع الثالث لمغناطيسية العقل هي قوة الإدراك و التخيل((التصور)).

فهناك أناس نشعر حالا بالانجذاب لهم، نشعر أنهم قريبون منا، يفهموننا و يفهمون ما نقول و ما نعني.

شخص كهذا لا يحتاج لأن يتكلم أو يشرح أي شيء ليظهر طاقته المغناطيسية.

ممكن أن يجلس أمامنا و يسمعنا، و عندما نتحدث إليه نشعر بأننا منسجمين معه.

 

العنصر الثالث من المغناطيسية هو مغناطيسية القلب.

إنها أقوى من مغناطيسية العقل، فمغناطيسية العقل تؤثر سطحياً بينما مغناطيسية القلب تؤثر في أعماق الإنسان.

القلب ممكن وصفه بالنار المتوهجة إذا كان حيا، أما إذا كان ميتا فهو كالثلج المتجمد.

لا تحتاج مغناطيسية القلب إلى تعبير، فالشخص الذي لديه قلب محب هو مغناطيسي بلا شك. لذلك يجب أن لا يعترف أحد بالحب، فالحب يتكلم عن نفسه، لا يحتاج إلى كلمات.

فالنار لا تصرخ ((أنا أحترق))، حرارة التوهج يمكن أن تُحس بدون كلمات.

و ممكن أن تقسم مغناطيسية القلب إلى ثلاثة أنواع. الأول هو القلب الذي يتلقى الحب، لديه مغناطيسية القمر، فالتأثير المهدئ للقمر يُرى في روح المحبوب.

ثم هناك القلب الذي يحب، و هذا لديه مغناطيسية أقوى، و التي ممكن أن تكون  مشابهة للشمس القوية المشعة.

و النوع الثالث من الحب هو أعظم، أروع، و أكثر رقة من النوعين المذكورين سابقا. إنه يتطور عندما يصبح الحب ينبوعاً مستمراً، يرتفع كالسيل و يهبط كقطرات عديدة.

انه حب الأرواح ((الأنفس)) الذي لا يستطيع أن يساعد و لكن يحب، حب الأرواح الذي لا يعرف الا الحب، و ليس الكره، حب الأرواح الذي لا يمتلك الحب لكن هو أصبح الحب ذاته.

هذه المغناطيسية تنتشر في أفق أوسع و تدوم أطول من أن يستطيع أحد أن يتخيل.

 

أما العنصر الرابع و الأعلى للمغناطيسية فهو مغناطيسية الروح.

الروح التي ولدت مرة أخرى، الروح التي قد بدأت بالحياة، الروح التي فتحت عينيها إلى العالم، هذه الروح لا تجذب فقط الحكيم و الفاضل، و إنما تجذب أولئك  الذين هم خاليين من الحكمة و الذين تنقصهم الفضيلة.

وجود  الأرواح المتيقظة هو مغناطيسية. إنها تجذب الناس الذين يمشون على الأرض و تجذب الأرواح التي لا ترى على الأرض.

إنها لا تجذب فقط الكائنات الحية- المخلوقات الأدنى، لكن أيضا الأشجار و النباتات مجذوبة لها.

الجو الذي تنتجه الأرواح المتيقظة يعيش لقرون في هذا العالم، متواصل و غير ملوث.

السماء ترعاه و تحفظه لأجيال، و ذلك لاختباره و الاستمتاع بهذا الجو المنتج من قبل الأرواح النيرة. و الطريق الثالث الذي تُظهر فيه الأرواح النيرة مغناطيسيتها هو في الكلمات و الأفعال، لذلك كل كلمة تكون فعالة، و في تعبير إنجيلي لسان اللهب.

و كل شيء تعطيه هذه الروح لهذا العالم يبقى، يعيش و لا يموت أبدا. 

 

 مغناطيسية الجسد:

لا يوجد فرق بين المغناطيسية و الذبذبات. لكننا نستعمل كلمة ذبذبات عندما نستطيع أن نحس أو نلاحظ، لذلك فالذبذبات واضحة أكثر.

و نحن غير مدركين للمغناطيسية لأنها غير واضحة لكن لها تأثير علينا.

في بعض الأحيان، يدوم تأثير المغناطيسية علينا كثيرا، أي وقتا طويلا قبل أن نحس بها.

و بالرغم من ذلك هناك شيء آخر، العنصر الواضح نسميه ذبذبة لأننا نحس بالحركة، لكن في حال المغناطيسية فنحن لا نحسها حتى تظهر تأثيراتها أمامنا.

ليس من الضروري أن يشعر الشخص بانجذابه أو كرهه لشخص ما عند الاجتماع به، لأنه من الممكن أن ننجذب له أم نكرهه بمجرد رؤيته له.

فالجاذبية أو التنافر يحدثان في أقل من لحظة.

 

كلما كان الشخص أنقى كان أكثر انتباها لحاسة الجاذبية أو النفور، و عندما يعطي نظرته للشخص الآخر، يشعر الشخص الآخر أيضا بالجاذبية أو النفور.

و الفرق الوحيد هو أن العاقل يرى كل ذلك و يرفع نفسه عنه.

أما الناس الذين يملكون إحساسا ضعيفا يتفاعلون مباشرة. و مع ذلك فكل شخص يعطي انطباعاً فورياً، إما الجاذبية أو النفور. 

و إذا نظرنا لهذا الموضوع من وجهة نظر جسدية فقط، نرى أن أول شيء يجذب الشخص الآخر هو الشكل و الملامح.

و السبب هو أن كل شخص هو بشكل جزئي هذا إذا لم يكن كلياً مسؤول عن شكله و ملامحه.  فالشكل و الملامح لا تمثل فقط الشبه العائلي، إنها تخبرنا كل شيء عن عقلية الشخص، وضعه الذهني، نظرته للحياة، و حالته.

 

أول مبدأ يتعلق بالملامح و الشكل، بالإضافة للبنية، هو التناسب الصحيح. و بناء على ذلك تعتمد الجاذبية و النفور.

و بلا شك كل شخص يراها بشكل مختلف، لأن حس التناسب مختلف في كل شخص، لذلك فالانطباع أيضا يختلف.

و إذا نظرنا إلى ذلك من وجهة نظر الفنان، نرى أنه هناك إحساس مطوراً أكثر عند أشخاص و أقل عند آخرين. إحساس متيقظ و ملموس بالتناسب و اللون.

و العنصر الثاني من مغناطيسية الجسد يُرى من خلال انتظام عمل الجسم، في إيقاع القلب و نبضاته و في الدورة الدموية، أيضا في نقاوة الدم.

و هذه المغناطيسية تُعزز عن طريق الحياة النظامية، و الاهتمام بقوة و صحة الشخص، و المحافظة على نظام محدد في الحياة.

فالشخص المستغرق بأشغاله اليومية، يهمل جسده الذي هو وسيلة للتعبير عن معنوياته المثالية. و إهماله لجسده  هو نتيجة لانهماكه في العمل، وفي  بعض الأحيان ناتج عن طيشه، أو لأنه لا يزعج نفسه بالتفكير به.

 

عنصر آخر من المغناطيسية الجسدية ممكن أن يظهر في الحركات.

و هذا لا يعني حركات الرقص، بل الحركات في الحياة العادية: كالمشي، الجلوس، الأكل و الشرب.

في كل حركة يُظهر الشخص نزعة عقله، فممكن أن نرى خلال حركة الشخص ما هو الضعف و ما هي القوة، فحركاته تقول لنا عن متعته و بؤسه.

فالشخص الذي لديه حركات خرقاء تكون لديه عقلية خرقاء، و الشخص الذي لديه حركات خشنه (فظة) سيكون بالطبع فظا.

و هذا لا يعني أن يتصنع الفرد حركات مزيفة لكي يظهر إغراء و جمالا في حركاته، فالذي يجذب الشخص هو الحركة البريئة (البسيطة)، فهي تظهر بشكل طبيعي و لا يمكن للإنسان أن يحركها بطريقة معينة.

لكن السيطرة على الأفعال و الحركات، يعطي الشخص مغناطيسية. و الشخص الذي يتحرك بشكل أوتوماتيكي يخسر هذه المغناطيسية.

بينما الشخص الذي يعرف كيفية السيطرة على أفعاله يطوّر طاقة مغناطيسية تظهر على عدة أشكال.

 

هل هو واضح أن الشخص الذي يمشي و يطبع على الأرض بقدمه بقوّة  لديه شيء قاس في عقليته؟

فالشخص يظهر نزعته الحيوانية في طريقة أكله، جلوسه، كيف ينظر، كيف يتكلم، الطريقة الذي يتصرف بها في الحياة. هذا كله يعبر عن حالة ذهنه (عقله).

العديد من الأشخاص لا يلاحظون ذلك، لكنهم متأثرون به.

هم إما منجذبين أو رافضين لشخص حتى لو لم يتكلم أي كلمة.

 

في عديد من الأحيان يذهب الشخص ليبحث عن عمل في مكتب، دكان أو أي مكان آخر. و  الرجل الذي سيعيّنه، بدون أن يسأله أي سؤال، يكون قد كوّن انطباعا أولياً عنه دون أن يعرفه. و هذا الانطباع سيقود كل الحديث الذي يجريه مع الشخص. 

يمكن أن يسأله مئة سؤال أو سؤالين، لكن كل هذا الأمر مقرون بالانطباع الأول  الذي كوّنه في لحظة.

و بشكل طبيعي أي شخص عادي ليس منتبه للعنصر الأعلى للمغناطيسية، لكن كل شخص، سواء بشكل قليل أو كثير، يملك حاسة ليشعر بها و ليتأثر فيها من قبل المغناطيسية الجسدية.

 

 مغناطيسية العقل:

إن مغناطيسية العقل تثبت في عدة حالات أنها أقوى من المغناطيسية الجسدية، و تقسم إلى خمسة عناصر.

الشخص الذي لديه إدراك حسي للحقيقة يمكنه أن  يكسب قلوب الحمقى و الحكماء، لأنه يفهم كلاهما.

فالحكيم يبحث عن شخص يفهم حكمته، لكن الأحمق يرغب أيضا بلقاء شخص يستمع إليه و يفهمه. الشخص الأحمق منبوذ دائما، فالكل يتعب من الاستماع لرواياته و يحاول تجنبه.

و الرجل الحكيم، مع أفكاره النادرة من الحكمة، آماله بالناس خائبة دائما.

ولكن عندما يلتقي بشخص يفهم أفكاره، ذلك يعطيه فرحة لا توصف.

فالمقدرة الادراكية لدى الفرد تجعله محبوبا من الجميع.

 

العنصر الثاني من مغناطيسية العقل هو الإبداع. يمكن أن يظهر على شكل اختراع أو عمل فني أو على عدة أشكال أخرى.

يمكن أن يظهر على شكل تأليف الموسيقى، كتابة الشعر.....الخ.

هذا العنصر يظهر خاصية إلهية رائعة، و هي الخَلق.

فالعبقري المبدع لديه دائما سيف النصر في يده، و كل ما يفعله سيجعله ناجحاً و يعطي شخصيته هذه المغناطيسية التي تجذب كل من  يفهم جدارته.

 

و العنصر الثالث من العقل هو التفكير، والحُكم.

فالشخص الذي يملك قدرة التفكير و العدالة مطلوب من قبل الجميع. وهو الشخص الذي يُعتمد عليه و تُقبل النصيحة منه.

تظهر هذه المقدرة في كل ما يقوله و يفعله، و سوف يكسب كل شخص مجذوب بها.

 

العنصر الرابع للعقل هو الذاكرة.

الشخص الذي يتذكر الأشعار، الأغاني، الكلمات، أو الأفكار يجمع المعرفة لنفسه.

انه يدعى بالعالِم، و لديه مخزون من كل ما شاهد و تعلم و اختبر، و هذا يعطيه تأثير مغناطيسي يجذب كل من يقدر العلم.

أحيانا الناس يريدون أن يحسنوا ذاكرتهم الضعيفة، فيحاولون أن يحفظوا أكثر.

لكن على سبيل المثال نسيان نصّ ليس تمرينا مزيفا للذاكرة، بل هو مقدرة مطورة من مقدرة.

في عديد من الأحيان نتذكر أشياء تافهة. فهناك عديد من الأشياء الغير ضرورية نتذكرها، و هذا يتعب ذاكرتنا، و بالتالي تكون مشغولة و لا تتذكر الأشياء الأكثر أهمية. فتصبح محدودة و تنغلق بهذه الأشياء الموجودة فيها.

و أفضل نصيحة للذاكرة هي أن ننسى الأشياء السيئة المزعجة في الماضي و نتذكر فقط الأشياء الرائعة.

 

العنصر الخامس من العقل هو الإحساس.

العقل الذي لديه لمسة إحساس بكون لامعا كالماس، له نوعية سائلة، فدفئ الإحساس يميّع العقل المشابه للزجاج.

و الشخص بهذا العقل  يظهر صفته عن طريق الذكاء و البراعة.

الذكاء لعبة أحاسيس ناعمة، للدعابة أو الفرح، و يظهر عن  طريق الخطاب أو الفعل.

و هو طريقة ماكرة لكسب الناس الذين يتمتعون بالإدراك الدقيق.

فعندما يجلس عدة أشخاص سوية، و يأتي شخص جدّي و يجلس معهم كالصخرة، قاس و ليس لديه حس فكاهة، يقتل كل جو المكان. أما إذا جاء شخص-ولو كان غريبا-لديه ذكاء و فطنة ، يجتذب كل الجلوس في ثوان.

فعقلية الشخص الذكي تسمى العقل الراقص، و العقل الذكي ظاهرة عجيبة للطبيعة، إنها ميزة رائعة.

و الشخص الذكي يمكنه أن يتلاعب بالكلمات، و عباراته ممتعة كسيمفونية.  

و إظهار هذه الصفة (الذكاء) هو لباقة. و اللباقة ضرورية مثل الذكاء، فالذكاء عندما يتطور و يركّز يصبح لباقة.

كل شخص يمكنه أن يحس، يفكر، يتكلم و يفعل، لكل ليس كل شخص لبقاً.

فاللباقة تأخذ تدريباً ودراسة طويلة، لكن حتى إن أصبح الشخص لبقاً في لحظاته الأخيرة، هذا مفيد أيضا.

مغناطيسية الشخص اللبق لا توصف.

 فكل كلمة أو فعل يفعله، ستؤثر على الأشخاص الذي يراهم، إنه ليس فقط شخص مراع للآخرين، إنه المراعاة ذاتها.

ليس كل الأشخاص المتعاطفين لبقين. هناك أناس محبين جدا لكن يفتقرون للباقة.

يريدون إرضاء أصدقائهم لكنهم يزعجونهم أكثر. فكلمات المحبة لديهم هي كالأحجار عوضا عن أن تكون كالورود.

لكن هذا لا يعني أنه ليس لديهم حب أو عطف، إنه يعني أنهم يفتقرون إلى ثروة العقل العظيمة، ألا و هي اللباقة.

 

هناك ثلاث درجات من إيقاع العقل.

هناك عقل يخلق ببطء و يلاحظ ببطء. و هناك عقل يخلق بلطف و يلاحظ بلطف.

أما الدرجة الثالثة هي العقل الذي يلاحظ بسرعة و يخلق بسرعة.

هناك ظاهرة محددة تظهر من هذه الإيقاعات الثلاثة، و كل إيقاع له تأثيره الخاص.

فالصفات الثلاثة: البطء، اللطف، و السرعة، هم نتيجة ال Gunas الثلاثة كما تسمى بالسنسكريتية: satva،  rajas، tama  .

هناك شخص نقول له شيئاً فيقول لنا : أعطني وقت لأفكر ، أو : هل يمكنني أن أجيبك غداً؟ و الجواب سيكون شيئاً قيما .

و هناك شخص يسمعنا نقول شيئاً فيقول : ثم ماذا ، و بعد ؟ ثم نستمر في الكلام بينما هو يفكر في شيء قد علق في ذهنه . و حين ننهي محادثتنا يكون قد وجد جواباً مناسباً لما قلناه في البداية .

و هناك شخص يجيبنا حتى قبل أن ننهي جملتنا ، و لا يفكر بما قلناه ، هو حتى لم يسمعه .

لقد كون فكرته و أجاب ، و شخص كهذا يمكن أن يرتكب خطأً بسهولة .

 

و في الختام يمكننا القول بأنه يوجد عقليتين رئيسيتين ، إحداهما تسمى العقل الحي و الأخرى العقل الميت.

فالعقل الحي يظهر مبدعاً وبصيراً .  و الشخص الذي يستمد (يأخذ) من عقلٍ صافٍ و عقلية حية لديه متعة لا تقارن بكل المتع على وجه الأرض .

فالعقلية اللامعة كمتعة الطيران في الهواء، ترفع الشخص فوق الأرض .

و المفكر هو كالطير الذي يطير مقارنة بالشخص الذي يشبه الحيوان الذي يمشي على أربع.

ففرحة الطائر الذي يطير في الجو لا تقارن بمتعة الحيوان الذي يمشي على الأرض .

 

 ترجمة: سوزان جابي الحرمين

 

موقع www.welovesurya.com